يعتقد الكثيرون أن الأعمال المصرفية في سويسرا شيء يختص بالأغنياء والمشاهير فقط والحقيقة
هي أن المصارف السويسرية لديها عملاء من الأجانب المقيمين في شتى أنحاء العالم وخاصة
في الغرب. ومن المذهل أن عدداً كبيراً من الأمريكان لديهم حسابات في سويسرا، وكذلك
رجال الأعمال المهنيين، والرياضيين، ونجوم السينما، والفنانين في مجال الموسيقى، ومهندسي
الكمبيوتر، والموظفين الحكوميين، وأصحاب الشركات الصغيرة والمتقاعدين كذلك ينضمون إلى
هذا الركب. والسبب الرئيسي هو الخصوصية. فالسويسريون لديهم بعض اللوائح التي تُعد من
أكثر اللوائح صرامة عندما يتعلق الأمر بالخصوصية. فإذا كنت تبحث عن مكان لحماية ثروتك،
فسويسرا هي غايتك المنشودة.
والسبب الرئيسي وراء شهرة المصارف السويسرية هو أنها تحتفظ بخصوصية الأحوال المالية
للشخص وتحمي موجودات الأصول الشخصية بالإضافة إلى تحقيق عائد أكبر. فالوكالات القانونية
الأمريكية، والنظام القضائي والمواطنين يستطيعون التمتع بمعظم أنواع المعلومات المالية.
وتحت القانون السويسري غير مسموح لموظفي أو مسئولي المؤسسات المالية أن يكشفوا النقاب
عن أي معلومات متعلقة بالأفراد إلى أي شخص بما في ذلك الحكومة السويسرية. ويستثنى من
ذلك إذا تبرهن وجود نشاط إجرامي. وإن السرية في الشئون المصرفية هي التزام المصرف بحكم
المهنة أن يحتفظ بتفاصيل الشئون المالية في خصوصية فالسرية هي أمر يخضع للاتفاق
التعاقدي والواجب العام. وتحت القانون السويسري انتهاك مثل هذا الالتزام المهني يعرّض
صاحبه للملاحقة الجنائية. فالمادة 47 من قانون المصارف السويسرية تنص على عقوبات
جنائية ضد أي شخص يُفشي معلومات سرية مؤتمنة لديه أو إذا أصبحت هذه المعلومات معروفة
لديه بحكم مهنته كمسئول أو موظف في مؤسسة مالية وضد أي شخص يحاول أن يغري الآخرين على
انتهاك السرية المهنية، ولقد اكتسبت المصارف السويسرية شهرة مرموقة في تقديم الخدمات
المالية الحديثة والكتومة. وتمتع سويسرا بمجموعة كبيرة من المؤسسات المالية لخدمة كافة
احتياجات العملاء من المصارف الكبيرة إلى المؤسسات المالية الصغيرة. وتتخصص بعض المؤسسات
في خدمات قليلة لقلة من العملاء الخصوصيين كما يقوم البعض بتزويد مجموعة واسعة من المنتجات
التي تخدم عدداً كبيراً من العملاء. والمصطلح " الأعمال المصرفية الخاصة"
يستخدم ليشمل كافة الخدمات المزودة للعملاء ومنهم أعداد كبيرة من الأفراد الأثرياء
وعلى الرغم من أن بعض المؤسسات ترفض أي حساب يقل رصيده عن مليون دولار إلا أن البعض
الآخر مستعد لقبول أرصدة أقل بالحسابات.
سويسرا بلداً وشعباً
يعتقد السويسريون بأن ثروة واستقرار بلادهم المزدهرة يرجع إلى العمل الجاد الذين يقومون
به. ومن يستطيع أن يلومهم؟ فخلال القرن التاسع عشر كانت سويسرا تُعد من أفقر البلدان
في غرب أوروبا إذ كانت تسودها بقاع الأراضي الهزيلة للزراعة وبدون موارد طبيعية. واليوم
تتمتع سويسرا بأقل معدل تضخم للأسعار وأقل معدل بطالة مقارنة بكافة البلدان الصناعية،
وكذلك أعلى دخل للفرد. كما أن معدل الجريمة هو الأقل في كل أنحاء العالم. وآخر مرة
دخلت فيها سويسرا حرباً مع بلد آخر كان في القرن الخامس عشر.
وقد أصبح نجاح السويسريين المعيار الذي يحتذي به للبلدان الصغيرة التي تحقق نجاحاً.
فلقد كانت لبنان يوماً تسمى باسم "سويسرا الشرق الأوسط" وشيلي "سويسرا
جنوب أمريكا". وبمقياس دخل الفرد، يعتبر الشعب السويسري من أكثر الشعوب ثراءً
على وجه الأرض. وفي سويسرا لن تلاحظ الكثير من معالم هذه الثروة ظاهرة فبخلاف وجود
أكبر نسبة في العالم لعدد سيارات رولز رويس وفيراري للفرد، يرى الشعب السويسري
أن الاحتفاظ بالثروة في كتمان أمراً يُعد من الفضائل.
وهناك عدداً كبيراً من الأغنياء والمشاهير يعيشون في سويسرا وعندما يتعرف عليهم الناس
في الشارع فإنهم يبتسمون ويديروا وجوههم إلى الناحية الأخرى. ولن يجرؤ السويسريون على
إزعاج شخص ما لم يقدم نفسه إليهم. فالقوانين التي تدعم الكتمان والتحفظ واحترام الخصوصية
ظلت سارية المفعول منذ أمد طويل.
|
الخدمات
|
|
الأدوات
|
|
خدمات مصرفية مكفولة أمنياً على الإنترنت |
شركة يونايتد تراست السويسرية إس إيه United Trust of Switzerland SA هي شركة إئتمانية
سويسرية خاصة تأسست عام 1931. ومصرف ميلينيوم هو شركة منتسبة تمتلكها كلياً يونايتد
تراست السويسرية. ونتيجة لعلاقة التقليد العريق في توفيرها السرية المطلقة لعملائها
الخصوصيين الممتازين والتزامها الذي لا تفتر عزيمته في صندوق إئتماني خاص، لا تعرض
شركة يونايتد تراست السويسرية موقعاً عاماً على الإنترنت.
فالخصوصية والسرية هي العلامات التجارية المميزة لشركات الائتمان السويسرية المترسخة.
وتتمتع بمكانة الصدارة العالمية المعترف بها في الحفاظ على هذه القيم والمبادئ.
وإننا على ثقة بأن قرائنا سوف يتفهمون الالتزام الصارم الذي يجب على شركة يوناتيد تراست
السويسرية أن تمارسه يوماً بعد يوم للمحافظة على الخصوصية المطلقة. ويمكن أن نطمئنكم
بأننا ندرك حقكم في التوصل إلى الحقائق والبيانات التي تحتاجون إليها لجعل قراركم المتخذ
مبني على المعرفة. ولكن لحين الوقت الذي يتمتع فيه عملائنا الخصوصيون الممتازون بالثقة
التامة في أمن مواقع الإنترنت العامة، فإن شركة يونايتد تراست السويسرية ستظل كما هي
في عدم الاحتفاظ بموقع إنترنت عام.
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
||||
|
|
|
||||
![]() |
|
|
|
||
|
|
![]() |
|
|||
![]() |
|
||||
|
|
|||||
![]() |
|
||||
|
|
|||||
![]() |
|
||||
|
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|
||||